مقاصد الشريعة

الباب الأول: المدخل

تعريف مقاصد الشريعة

مقاصد الشريعة لغة: جمع مَقْصدَ، يقال: قَصَدَ يقْصِد قصْدًا ومَقصَدًا.

القصْد يأتي في اللغة لمعان:

1- الاعتماد، والأمُّ، وإتيان الشيء، والتوجّهُ

2- استقامة الطريق

3- العدل، والتوسط، وعدم الإفراط

4- الكسر

مقاصد الشريعة اصطلاحا:

1– ابن عاشور: المعاني والحكم الملحوظة للشارع في جميع أحوال التشريع أو معظمها، بحيث لا تختص ملاحظتها بالكون في نوع خاص من أحكام الشريعة.

۲- علال الفاسي: الغاية والأسرار التي وضعها الشارع عند كل حكم من أحكامها.

٣- الريسوني: الغايات التي وُضِعَتِ الشريعةُ لأجل تحقيقها لمصلحة العباد.

مقاصد الشريعة في القرآن والسنة

القرآن

إن القرآن هو أساس الشريعة الإسلامية وأصلها، وعند الرجوع إلى القرآن نجد أنه قد بين مقاصد الشريعة في مواضع كثيرة. نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:

1- مقصد رفع الحرج:

قوله تعالى: شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ البقرة:185

وهذا واضح في أن “رفع الحرج” من مقاصد الشريعة الإسلامية.

2- مقصد إخلاص العبادة لله وحده:

قوله تعالى:{وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ }البينه:5

3- مقصد العدل في الأقوال والأفعال:

هذه المقاصد تقرر في نصوص القرآن في أكثر من آية من ذلك قوله تعالى:{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ } النحل:90

وقوله : {وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لاَ نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُواْ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُواْ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ } الأنعام:152

والعدل كما هو في المعاملات بإيصال الحقوق إلى أهلها وعدم هضم الناس حقوقهم، كذلك يكون في العبادات بسلوك الطريق الوسط فيها وتأديتها كما كان النبي يؤديها.

4- مقصد النهي عن الفساد والإفساد:

من المقاصد العامة المقررة في القرآن مقصد النهي عن الفساد والإفساد.

قوله تعالى:{Ÿوَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ } الأعراف:56

أهمية المقاصد في فهم القرآن وتفسيره

وبيان أهمية المقاصد الشرعية في فهم القرآن من وجهين:

١- أن القرآن قد اشتمل على آيات متشابهات.

٢-أنه ذكر في بعض الآيات مقاصد شرعية كثيرة وبعضها مرتب على بعض، بعضها مقصود قصدا أصليا، وأخرى مقصودة بالتبع، وبعضها مقيدة في السنة.

فإن المعرفة برتب المقاصد يجعل المكلف يعنى بما كان أهم منها بقدر استطاعته، وإذا علم المقاصد الأصلي من التابع فإنه يسعى في تحقيق الأصلي وبه يستقيم فهم النصوص القرآنية والعمل بها. فإذا نظر الناظر في القرآن ولم يكن على دراية بمقاصد الشريعة كاملة كتابا وسنة حصل الخلل في فهمه من هذا الباب من حيث أهمل مقاصد نصوص أخرى مبينة أو مستقلة.

السنة

أشار رسول الله إلى مقاصد تشريع الأحكام منها:

1- مقصد الاسـتـئـزان:

قال رسول الله: إنما جعل الله الإذن من أجل البصر. رواه مسلم

هذا الحديث قاله الرسول أثناء بيانه لهذه الآية الكريمة:

الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} النور:27

2- مقصد التيسير:

قال رسول الله حينما بعث وفوده إلى الأمصار:

إنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين. رواه البخاري

3- مقصد الحفاظ على النظافة

قال رسول الله: إذا قام أحدكم من نومه فليغسل يديه قبل أن يدخله في الإناء ثلاثا، فإنه لا يدري أين باتت يده. رواه الستة

هذا الحديث يبين سر الحث على غسل اليد عند الاستيقاظ من النوم قبل ادخالهها في الإناء وذلك لضمان نظافة الماء.

دور السنة في فهم مقاصد الشريعة

يتلخص في النقاط التالية:

١-إن الشريعة مبناها على الكتاب والسنّة، فإذا أغفل الناظر في المقاصد النظر في السنّة فقد أغفل جزأ من الشريعة لم يتعرف على مقاصده.

٢-إن السنّة مبيّنة للمراد من الكتاب.

٣-إن أعلم الناس بمقاصد القرآن هو رسول الله وإذا كان كذلك كانت الحاجة ماسة إلى الاطلاع على أقواله.

٤-إن السنّة استقلت ببعض الأحكام التي لم توجد في القرآن.

٥-أما السنّة الموافقة أو المؤكدة فتفيد في معرفة المقاصد من جهة أن تكاثر النصوص وتواردها على معنى واحد يعطي أهمية لذلك المعنى.

الباب الثاني: صلة المقاصد بالمصطلحات الأصولية

القياس

هو إثبات مثل حكم معلوم في معلوم آخر لاشتراكهما في علة الحكم عند المثبت.

من خلال تعريف القياس نعلم أنه لا بد للقياس من علة جامعة بين الفرع والأصل، وأن هذه العلة ركن من أركن القياس وقد اشترط الأصولون فيها أن تكون مشتملة على المناسبة.

أي أنه يحصل من ترتيب الحكم عليها جلب مصلحة أو دفع مفسدة وعرفوا المناسب بأنه عبارة عن وصف ظاهر منضبط يلزم من ترتيب الحكم.

فمن المباحث التي تعرضوا لها مما يتعلق بالمقاصد :

1-تقسيم المناسب باعتبار حصول المقصود من شرع الحكم به.

2-تقسيم المناسب باعتبار شهادة الشرع.

3-تقسيم المناسب باعتبار ذات المناسب.

4-وكذلك تعرضوا للمناسبة في مسلك الدوران الوجودي والعدمي .

5-وكذلك تعرضوا للمناسبة في قوادح العلة.

5- ومن المباحث التي بحثها الأصوليون في القياس التعليل بالحكمة وهي التي لأجلها صار الوصف علة.

الإجماع

هو اتفاق مجتهدي أمة محمد في عصر من العصور بعد وفاته على حكم من أحكام شرعية.

وتظهر أهميتها من ناحيتين أيضا:

معرفة المقاصد شرطا في الاجتهاد والاجتهاد شرط في الإجماع.

فإن حصول الإجماع متوقف على معرفة مقاصد الشريعة.

إن الإجماع قد يستند إلى نص وقد يستند إلى اجتهاد ورأي، وهذا الاجتهاد قد يكون مبنيا على مقاصد الشريعة ومصالحها فتكون الحاجة في هذه الحالة إلى المقاصد ضرورية.

المصالح المرسلة

تنقسم المصالح من حيث اعتبار الشرع لها وعدمه إلى ثلاثة أقسام:

1-المصالح المعتبرة:

وهي المصالح التي شهد الشرع باعتبارها.

2-المصالح الملغاة:

وهي المصالح التي ليس لها شاهد اعتبار من الشرع بل شهد الشرع بردها وإلغائها.

3-المصالح المرسلة:

وهي المصالح التي لم يقم دليل خاص من الشارع على اعتبارها ولا على إلغائها، ولكن دلت الأدلة العامة على اعتبارها.

ومن الشروط التي ذكرها العلماء للعمل بها:

1-أن تكون ملائمة لمقاصد الشريعة.

2-أن تكون هذه المصلحة الحقيقية عامة أي ليست مصلحة شخصية.

3-ألا تعارض نصا من الكتاب أو السنة أو الإجماع.

4-أن يكون العمل بها في غير الأمور التعبدية.

الاستحسان

هو العدول بحكم المسألة عن نظائرها لدليل خاص.

العلاقة بين المقاصد والاستحسان

1) علاقة الاستحسان بالمقاصد قوية، ذلك لأن الاستحسان ترك القياس لدليل آخر أقوى منه فكأنه من هذه الحيثية يعود إلى الأدلة الأخرى.

2) إن الاستحسان بالنظر إلى كونه استثناء من القياس الكلي الذي يؤدي التزامه إلى الحرج والضيق والمشقة، فإنه بهذا الاعتبار يرجع إلى رعاية مقاصد الشريعة.

3) رجوع الاستحسان إلى مقاصد الشريعة بجميع أقسامه.

4) من المعلوم أن النظر في مآلات الأفعال معتبر مقصود شرعا.

ووجه دخول الاستحسان تحت قاعدة المآلات أن التزام الدليل العام أو القاعدة العامة يؤدي إلى الحرج والضيق ويؤول إليه. والاستحسان ترك الدليل العام نظرا إلى مآله، واعتبارا به فرجع الاستحسان في حقيقته وجوهره إلى مقاصد الشريعة.

سد الذرائع

الذريعة هي الوسيلة إلى شيء.

سد الذرائع هو منع ما ظاهره الإباحة يتوصل به إلى فعل محظور.


العلاقة بين المقاصد وسد الذرائع

إن من أكثر الأدلة التصاقا وارتباطا بالمقاصد سد الذرائع، وبيان ذلك من وجوه:

1- إن سد الذرائع في نفسه مقصد من مقاصد الشريعة الإسلامية.

2- إن في سد الذرائع حماية لمقاصد الشريعة، لما فيه من جلب المصالح ودرء المفاسد.

3- إن سد الذرائع يرجع إلى اعتبار المآل، واعتبار مآل الأفعال من المقاصد المهمة في الشريعة.

ومما يدل على اعتبار المآل، الأدلة الشرعية والاستقراء التام أن المآلات معتبرة في أصل المشروعية، كقوله تعالى :يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ( سورة البقرة: 21 )

فبين في الآية مآل الفعل، وهو التقوى.

علاقة المقاصد بفتح الذرائع

تقدم الكلام عن ضرورة سد الذرائع المفضية إلى المفاسد المفضية إلى تضييع مقاصد الشريعة ولابد من التأكيد هنا عن ضرورة فتح الذرائع المؤدية إلى جلب المصالح وتحقيق المقاصد التي لا تحصل إلا بها.

Pandangan anda dihargai



KANDUNGAN

KATA PENGANTAR PENTERJEMAH v
MUQADDIMAH vii

BAB 1: ISLAM DAN KEGANASAN 1
Keganasan Pada Bahasa 1
Keganasan Dalam Konteks Semasa 2

BAB 2: KEGANASAN DALAM MASYARAKAT JAHILIYAH 9

BAB 3: KEGANASAN SIFAT UMAT ISLAM? 19

BAB 4: SIFAT-SIFAT MULIA BAGI ALLAH TAALA 31

BAB 5: TAMADUN BARAT TAMADUN MASIHI? 47

BAB 6: TAURAT DAN KEGANASAN 53

BAB 7: BUMI YANG DIJANJIKAN 59

BAB 8: ANTARA KEGANASAN DAN KEKERASAN 73
Antara Jihad Dan Keganasan 77
ii Islam dan Keganasan

BAB 9: JIHAD DI PALESTIN 79

BAB 10: SERANGAN BERANI SYAHID JIHAD YANG MULIA 87

BAB 11: MENJAWAB BEBERAPA KEKELIRUAN 99
Serangan Berani Syahid Bukan Bunuh Diri 100
Orang Awam Sebagai Mangsa 102
Memudaratkan Orang-Orang Palestin 103

BAB 12: KUMPULAN PENGGANAS YANG DIKAITKAN DENGAN ISLAM 107
Pengganas di Negara-negara Islam 111

BAB 13: FIQH JEMAAH RADIKAL 117
Hujah Kumpulan Radikal 118
Mengkafirkan Pemerintah 119
Fatwa Ibnu Taimiah 123
Kerajaan Yang Berkuasa Secara Paksaan 124

BAB 14: KERAJAAN YANG MEMBIARKAN KEMUNGKARAN 127

BAB 15: SALAH FAHAM KUMPULAN RADIKAL 133
Masalah Pemikiran Yang Utama 133
Niat Yang Baik Tidak Menghalalkan Perbuatan
Buruk 136
Isi Kandungan iii

BAB 16: PENDIRIAN SYARAK TERHADAP JEMAAH RADIKAL 139
Keganasan Membawa Faedah? 144

BAB 17: KESAN NEGATIF DARIPADA TINDAKAN KEKERASAN 147
Pendirian Berani Jemaah Islamiah Mesir 150

BAB 18: 10 HUJAH PENGHARAMAN MEMERANGI KERAJAAN 153

BIODATA PENTERJEMAH 159

Mukasurat: 160
Besar: 6 inci X 9 inci
Harga: RM 17:50
(Penghantaran dalam Malaysia Percuma!!)
Hubungi:
benmokhtar2@gmail.com
Tel:0192773619

Pandangan anda dihargai

Bicara Guru…


Bicara Guru


Pesan Guru: 1-Jadikan belajar itu budaya bukan sekadar kerja.

2-Pintu ilmu ialah membaca bukan sekadar seronok bercerita.

Pengalaman Guru: Ramai orang yang ku sangka berilmu rupanya tidaklah seberapa.

Cita-cita Guru: Memandaikan bangsa dan mengangkat IQ mereka.

Motivasi Guru: Pahala jariah

Cabaran Guru: 1-Kebodohan yang membelit bangsa
2-Kelalaian yg melata

Kebimbangan guru: Memikul ilmu yang mulia sedang akhlak hanya sederhana

Pandangan anda dihargai

Islam Dan Keganasan



Terbaru hanya di Casa Publication

Mukasurat: 160
Besar: 6 inci X 9 inci
Harga: RM 17:50
(Penghantaran dalam Malaysia Percuma!!)
Hubungi:
benmokhtar2@gmail.com
Tel:0192773619

Pandangan anda dihargai








Tiba-tiba isu agama yang sangat sensitif dalam negara masyarakat majmuk seperti Malaysia ini telah dicanang. Mujahid ulung telah bangkit dengan mengishtiharkan kesediaannya untuk mati syahid.

Apabila membaca berita di atas di laman Malaysiakini, saya mula tertanya-tanya, apa yang idak kena dengan semangat menyala-nyala dari Ibrahim, betapa perlunya umat Islam untuk memahami apakah makna jihad yang sebenar.

Apakah ini merupakan masanya umat ISlam bangun mempertahankan hak mereka. Bila saya meneliti semula al-Quran, saya dapati ada satu cerita yang sangat menarik, cerita ini diketahui ramai, rasanya. Kisah nabi Daud menentang Jalut seorang pemimpin dari bangsa Qibti (suku sakat Firaun).

Apa yang menarik dari kisah ini ialah adanya watak orang-orang Bani Isreal yang sememangnya meminta-minta dari Nabi Allah untuk diturunkan wahyu mengarahkan mereka berjihad. Ketika nabi melihat itu bukannya waktu berjihad secara bersenjata, kumpulan ini beria benar untuk melawan musuh. Mereka nampaknya bersemangat dan begitu berani, tetapi apabila Allah menurunkan arahan jihad tiba-tiba mereka lari dan sebenarnya takut untuk berjuang.

Mudah-mudahan kisah seperti ini mampu memberi pengajaran kepada masyarakat tentang apakah jihad dan apakah keganasan. Buku paling baik untuk memahamkan keadaan ini ialah karangan Dr Yusuf al-Qaradawi bertajuk Fiqh al-Jihad. Buku ini setebal dua jilid dalam bahasa Arab dan telah di terjemahkan dalam bahasa Indonesia.

Sebuah buku lagi ialah ‘Islam dan Keganasan’ merupakan terjemahan dari karya Dr Yusof al-Qaradawi juga. Penterjemahnya ialah saya sendiri.

Mukasurat: 160
Besar: 6 inci X 9 inci
Harga: RM 17:50
(Penghantaran dalam Malaysia Percuma!!)
Hubungi:
benmokhtar2@gmail.com
Tel:0192773619


Pandangan anda dihargai

Buku Kesederhanaan Dalam Islam



Harga:14.60
Untuk pembelian hubungi
benmokhtar2@gmail.com
Tel:0192773619
promosi -(penghantaran dalam Malaysia percuma!!)

Dr Yusuf al Qaradawi menggariskan 30 ciri kesederhanaan, ciri kesederhanaan ini perlu difahami dan dihayati kerana pengamalan islam yang tidak berdasarkan ciri kesederhanaan akan tersasar dari objektif sebenar syariah.

Selain itu Dr Yusuf al Qaradawi juga telah membuktikan sifat kesederhanaan Islam berbanding agama-agama lain. Alhamdulillah terjemahan buku ini telah berjaya diterbitkan dan saya mengharapkan ianya dapat menjadi panduan kepada umat Islam. Amin.

KANDUNGAN


HALAMAN

Kata Pengantar vi

Muqadimah Cetakan Kedua vii

Muqaddimah Cetakan Pertama x

Bab 1

Maksud Kesederhanaan 2

Manusia Tidak Mampu Mencipta Sistem Yang Sederhana 5

Sistem Alam Bersifat Seimbang 6

Kelebihan Kesederhanaan dan Faedahnya 8

Kesederhanaaan dan Risalah Terakhir 9

Sederhana Bermaksud Adil 10

Sederhana Bermaksud Istiqamah 12

Sederhana tanda Kemuliaan 15

Sederhana Bermaksud Aman 16

Sederhana Simbol Kekuatan 16

Sederhana Tonggak Kesatuan 17

BAB 2

Bukti Kesederhanaan Islam 20

Kesederhanaan Islam Dalam Kepercayaan (Akidah) 21

Kesederhanaan Islam Dalam Ibadat dan Syiar Agama 27

Kesederhanaan Islam Dalam Akhlak 29

Kesederhanaan Islam dalam Perundangan 36

Keseimbangan Antara Individu dan Masyarakat 42

Apakah Realiti Semasa Dalam Permasalahan Ini? 47

BAB 3

Hubungan Saya Dengan Konsep Wasathiyah 53

Keperluan Masyarakat Moden Terhadap Kesederhanaan 64

BAB 4

Ciri-ciri Kesederhanaan Islam 71

  1. Kefahaman Islam yang Syumul 71
  2. Al-Quran dan Sunnah Sebagai Rujukan 73
  3. Memperkukuhkan Nilai-nilai Ketuhanan 73
  4. Melaksanakan Kewajipan 75
  5. Nilai-nilai Akhlak 76
  6. Pembaharuan dan Ijtihad 77
  7. Keseimbangan Antara Perkara yang Tetap

Dan Perkara yang Berubah 78

  1. Mendukung Metod ‘Memudahkan’ Dalam Fatwa 80
  2. Mendokong Metod Harmoni Dalam Berdakwah 81
  3. Tadaruj Yang Bijaksana 85
  4. Mengimbangkan Antara Perkara Yang

Bertentangan 86

  1. Perdamaian dan Jihad 86
  2. Kefarduan Membebaskan Bumi Umat Islam 87
  3. Hak Minoriti 89
  4. Menghormati Akal dan Pemikiran 90
  5. Nilai-nilai Kemanusiaan dan Kemasyarakatan 92
  6. Berlaku Adil Terhadap Wanita 93
  7. Memberi Perhatian Terhadap Institusi Keluarga 95
  8. Hak Rakyat untuk Memilih Pemimpin 96
  9. Memperkasakan Ekonomi Umat Islam 97
  10. Kesatuan dan Wala` Terhadap Umat Islam 98
  11. Menerima Kepelbagaian 99
  12. Mengelakkan Budaya Mengkafir dan Menuduh 99

Fasik

  1. Minoriti Islam Seluruh Dunia 101
  2. Mengimarahkan Muka Bumi 102
  3. Tuntutan Pembaharuan dan Perubahan 103
  4. Menyatukan dan Menggembeleng Kekuatan 104
  5. Menyeru Ke arah Fiqh Baru 105
  6. Pencapaian Tamadun Umat Islam 107
  7. Memanfaatkan Khazanah Silam yang Pelbagai 108

BAB 5

Ringkasan Ciri-ciri Kesederhanaan 111

Pandangan anda dihargaiPandangan anda dihargai

Undang-undang Jenayah Islam (4)

Mengapa Syarak Menetapkan Hukuman Hudud Dan Tidak Memperincikan Hukuman Takzir?

Islam telah bertindak menentukan dengan jelas jenis-jenis jenayah Hudud serta Qisas dan memperincikan hukuman yang mesti dikenakan terhadap sesuatu jenayah tersebut. Penentuan dan perincian itu bertujuan menghalang jenayah yang lebih berat dilakukan kerana ia boleh mengganggu sistem kekeluargaan, sistem pemilikan, sistem kemasyarakatan dan sistem kehakiman Islam sendiri.

Sistem-sistem ini dilaksanakan demi menjaga kepentingan hidup dan kebahagiaan manusia. Ia amat berkait rapat dengan tugas utama Islam iaitu menjaga kesucian agama, nyawa, akal, kehormatan dan harta benda mereka. Hukuman bagi jenayah murtad bertujuan menghalang dari perpecahan dalam konteks perpaduan masyarakat Islam.

Hukuman bagi jenayah bunuh adalah untuk menjaga nyawa orang lain, hukuman bagi peminum arak adalah untuk memelihara akal manusia, hukuman bagi jenayah zina pula adalah untuk menjaga kehormatan dan memelihara nasab keturunan yang baik dan hukuman bagi jenayah mencuri pula adalah bertujuan menjaga harta dan hak pemilikan individu dalam sesebuah masyarakat.

Selain itu, jenayah yang dikategorikan dalam jenayah Hudud dan Qisas merupakan jenayah yang biasa berlaku dalam masyarakat serta memberikan kesan secara langsung terhadap ketenteraman dan kebahagiaan mereka.

Jenayah-jenayah yang telah ditetapkan jenis dan hukumannya juga merupakan jenayah yang tidak berubah dari aspek modus operandinya. Apa yang berbeza antara masyarakat dahulu dan masyarakat moden ialah alat dan cara perlakuannya sahaja. Oleh itu, setiap tindakan syarak dalam menetapkan jenis jenayah dan hukuman tidak akan menimbulkan sebarang kekeliruan kepada umat Islam, bahkan akan membantu mereka menyelesaikan masalah dengan lebih sempurna.

Adapun jenayah selain jenayah Hudud dan Qisas tidak ditentukan secara terperinci oleh Islam kerana tabiat jenayah itu sangat berkait rapat dengan peredaran zaman. Jika ditentukan sudah tentu akan menimbulkan masalah kepada pihak pentadbir dan anggota masyarakat.

Sekali imbas didapati setiap hukuman yang ditetapkan oleh Islam kelihatan kejam dan tidak berperi kemanusiaan. Namun pada hakikatnya ia bertujuan menyelesaikan masalah dalaman masyarakat. Setiap jenayah ini akan terus menular dan menjadi ‘barah’ dalam sesebuah masyarakat jika tidak di atasi dengan sebaiknya. Apatah lagi, jika ia tidak diselesaikan menerusi ketetapan syarak yang tulen dari si Maha Pencipta.

Keberkesanan undang-undang jenayah Islam dapat dilihat dengan jelas apabila masyarakat dunia mengalami masalah peningkatan jenayah yang tidak terkawal setelah mereka meminggirkan hukum Allah. Ini semua disebabkan oleh hukuman dalam Islam bertujuan mencegah berlakunya jenayah, memberikan ‘amaran’ kepada anggota masyarakat dari terus terlibat melakukannya dan bukan bersifat menghukum pesalah semata-mata.

Contohnya, jenayah kecurian adalah satu jenayah yang paling tinggi statistiknya di dalam semua negara di dunia ini. Tetapi, jika disoroti kepada beberapa buah negara yang menjalankan pelaksanaan hukuman Hudud terhadap kes kecurian tersebut seperti di Arab Saudi dan Sudan suatu ketika dahulu. Hukuman potong tangan bagi jenayah kecurian yang berlaku di kedua buah negara tersebut, tidak melebihi 15 kes setahun. Sedangkan bagi negara yang tidak mengamalkannya, 15 kes kecurian dan rompakan dalam masa sehari adalah suatu perkara biasa.

Di Afrika Selatan contohnya, kes rogol berlaku 6 kes setiap jam dan diklasifikasikan antara kes jenayah seksual tertinggi di dunia. Tetapi kes-kes jenayah seksual sebegini yang membawa hukuman mati di sebahagian negara umat Islam tidak mencapai 20 kes dalam masa setahun.


Pandangan anda dihargai

Undang-undang Jenayah Islam (3)

Definisi Hukuman:

Kenyataan yang dimaksudkan dengan ‘hukuman’ di sini ialah mana-mana tindakan yang di tetapkan oleh syarak terhadap orang yang melakukan sesuatu jenayah kesalahan.

Ianya merupakan balasan terhadap sebarang bentuk perlakuan yang menyalahi syarak, peraturan masyarakat dan apa jua pelanggaran peraturan yang ditetapkan. Hukuman ini dikenakan bagi menghalang seseorang itu dari terus melakukan kesalahan tersebut serta ia juga bertujuan bagi menegakkan keadilan terhadap mangsa yang dicerobohi tersebut.

Hukuman mengikut hukum syarak boleh diklasifikasikan seperti berikut:

1- Hukuman yang ditetapkan kadarnya.

Ketetapan bagi setiap kadar hukuman bagi kesalahan jenayah ini akan diambil sama ada daripada dalil al-Quran, hadis Nabi ataupun kesepakatan ulama yang dinamakan juga sebagai ijmak. Hukuman jenis ini dibahagikan kepada dua bahagian iaitu:

1. Hukuman Qisas; dan,

2. Hukuman Hudud.

Hukuman Qisas ialah hukuman yang dikenakan kerana sebarang pencerobohan terhadap diri seseorang individu itu seperti mencederakan anggota badan mangsa atau membunuhnya.

Manakala hukuman Hudud pula ialah hukuman-hukuman yang telah ditetapkan oleh syarak terhadap sesuatu kesalahan jenayah berat. Oleh itu, jenayah Hudud yang telah ditetapkan itu adalah seperti berikut:

i) Murtad iaitu orang yang keluar dari agama Islam, sama ada dengan perbuatan atau dengan perkataan, atau dengan iktiqad kepercayaan.

ii) Berzina iaitu melakukan persetubuhan haram tanpa nikah yang sah mengikut hukum syarak.

iii) Qazaf atau menuduh seseorang berzina, iaitu membuat tuduhan zina ke atas orang yang baik lagi suci atau menafikan keturunannya (seperti mengatakan anak zina dan sebagainya) dan tuduhan itu tidak dapat dibuktikan dengan empat orang saksi.

iv) Minum arak atau sebarang minuman yang memabukkan, sama ada sedikit atau banyak, mabuk atau tidak.

v) Mencuri iaitu memindahkan secara tersembunyi harta dari jagaan atau milikan tuannya tanpa persetujuan tuannya dengan niat untuk menghilangkan harta itu dari jagaan atau milikan tuannya.

vi) Merompak iaitu keluar seseorang atau sekumpulan orang yang bertujuan untuk mengambil harta orang lain, membunuh atau menakutkan dengan cara kekerasan.

vii) Penderhaka (Bughah) atau pemberontak iaitu segolongan umat Islam yang melawan atau menderhaka kepada Ulul Amr (pemerintah Islam).

2- Hukuman yang tidak ditetapkan kadar dan caranya.

Hukuman yang tidak ditetapkan kadar dan cara pelaksanaan hukumannya dinamakan Hukum Takzir. Hukuman jenis ini tidak ditentukan oleh Islam dan ianya dikenakan terhadap mana-mana kesalahan yang hukumannya tidak dinyatakan oleh syarak secara tetap dan pasti.

Hukuman ini terserah kepada budi bicara pemimpin atau hakim yang dilantik untuk mengendalikan hukumannya kepada para pesalah tersebut. Hukum Takzir ini juga perlulah mengikut syarat-syarat utamanya, antaranya mestilah bertujuan menjaga kepentingan masyarakat awam dan tunduk dengan kaedah-kaedah umum perundangan Islam.

Secara ringkasnya hukum-hukum jenayah Islam terbahagi kepada tiga bahagian utama iaitu:

  1. Hukum Hudud
  2. Hukum Qisas
  3. Hukum Takzir
Pandangan anda dihargai

Undang-undang Jenayah Islam (2)

Klasifikasi Jenayah

Jenayah pula boleh diklasifikasikan mengikut beberapa sudut dan peringkat yang tertentu. Jika jenayah itu dilihat dari sudut ringan atau beratnya sesuatu jenayah yang dilakukan oleh seseorang pesalah, maka ianya boleh dibahagikan kepada dua bahagian seperti berikut:

  1. Jenayah yang dilakukan secara sengaja.
  2. Jenayah yang dilakukan secara tidak sengaja atau kerana kejahilan pelakunya.

Keadaan pelakuan jenayah yang dikategorikan itu tadi memberi impak terhadap hukuman yang dikenakan terhadap para pelakunya. Selain itu, jenayah juga boleh dibahagikan mengikut hak orang yang diceroboh atau dilanggari haknya. Dari sudut ini, jenayah boleh dibahagikan kepada:

  1. Jenayah yang melibatkan pelanggaran terhadap hak Allah.

Apa yang dimaksudkan dengan pelanggaran hak Allah di sini ialah kes jenayah yang melibatkan pencabulan terhadap institusi agama, kedaulatan negara atau ke atas masyarakat.

Contoh bagi jenayah jenis ini ialah Jenayah murtad yang dianggap mengancam keselamatan dan kedaulatan negara, jenayah minum arak, mencuri dianggap mengganggu ketenteraman masyarakat dan lain-lain.

  1. Jenayah yang melibatkan pelanggaran terhadap hak individu.

Jenayah ini apa yang dinyatakan lebih tertumpu kepada pelanggaran hak peribadi seseorang individu secara yang lebih khusus, lebih daripada hak-hak masyarakat yang lebih bersifat umum.

Antara jenayah jenis ini ialah memaki hamun individu tertentu, memukul, mencederakan atau hingga ke tahap membunuh mana-mana individu tersebut.

Pandangan anda dihargai

Undang-undang Jenayah Islam (1)



Definisi Jenayah:

Jenayah berasal dari perkataan bahasa arab yang bermaksud perbuatan dosa. Manakala dari sudut istilah syarak, perkataan jenayah atau jarimah mempunyai dua maksud:

Maksud pertama:

Mengandungi makna umum iaitu segala perlakuan yang melanggar perintah Allah atau larangannya. Jenayah dalam makna ini bermaksud maksiat, kerana sifatnya yang umum iaitu sama ada kesalahan tersebut ditentukan hukum di dunia atau tidak.

Contoh perbuatan yang dikategorikan dalam perbuatan maksiat ialah mengumpat. Namun demikian mengumpat tidak dikenakan sebarang balasan dan tidak ada sebarang pendakwaan atas kesalahan tersebut.

Maksud kedua:

Melakukan sesuatu kesalahan yang hukumannya telah ditentukan oleh syarak dan mestilah diadili serta menjadi tanggungjawab pihak pemerintah atau pihak berkuasa melaksanakannya.

Jenayah dalam takrif ini tidak termasuk kesalahan mengumpat kerana kesalahan itu tidak ditentukan balasannya oleh syarak.

Contoh bagi kesalahan jenayah yang dimaksudkan di sini ialah mencuri, membunuh, merompak dan sebagainya. Bagi setiap kesalahan yang disebutkan ini, ia mengandungi hukuman yang telah ditetapkan oleh ajaran Islam. Hukuman yang dimaksudkan di sini ialah hukuman keduniaan. Adapun hukuman di akhirat maka ia menjadi hak Allah Taala, sementara itu manusia tiada hak mengadili dan mencampuri urusan tersebut.

Berdasarkan apa yang telah dibincangkan sebentar tadi, para ulama Fiqh telah mentakrifkan jenayah sebagai:

Setiap apa yang ditegah oleh syarak daripada melakukannya dengan mengenakan hukuman pada perbuatan tersebut sama ada hukuman Hudud atau hukuman Takzir.

Maksud dengan tegahan syarak dalam takrif di atas ialah melakukan perkara yang ditegah atau meninggalkan perkara yang disuruh.

Kesalahan yang dikenakan hukuman pula disifatkan dengan setiap kesalahan yang mencemari hukum syarak dengan mengamalkan mana-mana perkara yang dianggap salah menurut kaca mata Islam. Seperti yang diketahui umum, Islam mempunyai cara tersendiri dalam menentukan sesuatu perkara itu sama ada perkara baik atau buruk. Sistem ini merujuk kepada cara penentuan hukum menurut ajaran Islam.

Pandangan anda dihargai